السيد الخميني
199
شرح چهل حديث ( اربعين حديث ) ( موسوعة الإمام الخميني 46 ) ( فارسى )
حديث يازدهم فطرت ] الحديث الحادي عشر : بِالسَّنَدِ المُتَّصِلِ إلى مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَليِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ : سَأَلتُ أَبَا عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها قَالَ : « فطرهم جميعا على التوحيد » « 1 » . ترجمه : « زراره گويد : پرسش كردم از حضرت صادق - عليه السلام - از فرمودهء خداى تعالى : فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها . فرمود : " خلق كرد ايشان را همگى بر توحيد " » . شرح : اهل لغت و تفسير گويند : « فطرت » به معناى « خلقت » است . در صحاح است : « الفطرة - بالكسر - الخلقة » « 2 » . و تواند بود كه اين « فطرت » مأخوذ باشد از « فطر » به معناى شق و پاره نمودن ، زيرا كه « خلقت » گويى پاره نمودن پردهء عدم و حجاب غيب است . و به همين معنا نيز « افطار » صائم است : گويى پاره نموده هيئت اتصاليهء امساك را . در هر حال ، بحث از لغت خارج از مقصود ماست . بالجمله ، حديث شريف اشاره
--> ( 1 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 12 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب فطرة الخلق على التوحيد » ، حديث 3 . ( 2 ) - الصحاح ، ج 2 ، ص 781 .